يكمن الاختلاف الأساسي بين التأثيرات الكهروحرارية والكهروحرارية الحرارية في الحالة الحرارية التي تؤدي إلى استجابة كهربائية:
التأثير الكهروحراري: يُولد هذا التأثير جهدًا أو تيارًا مؤقتًا في بعض المواد عندما تكون درجة حرارتها تغيير الزي الرسمي بمرور الوقت (dT/dt ≠ 0). تمتلك المادة استقطابًا كهربائيًا تلقائيًا يعتمد على درجة الحرارة. تغير درجة الحرارة يُحدث ذلك تغييرًا في هذا الاستقطاب، مما ينتج عنه شحنات سطحية. وعندما تستقر درجة الحرارة (dT/dt = 0)، حتى لو كانت مرتفعة، يتوقف التأثير، وتتبدد الشحنة. ولذلك، فإن أجهزة الاستشعار الكهروحرارية حساسة لـ التغيرات الزمنية في درجة الحرارة.
التأثير الكهروحراري (وتحديداً تأثير سيبيك): يُولد هذا التأثير جهدًا مستمرًا عبر مادة ما (أو بشكل أكثر شيوعًا، عند نقطة التقاء مادتين مختلفتين) عندما يكون هناك فرق درجة الحرارة المكاني (التدرج) عبره (ΔT ≠ 0). يكون أحد الطرفين أو نقطة التفرع أكثر سخونة من الآخر. ويستمر هذا الجهد طالما أن الفرق في درجة الحرارة موجود. تعتمد الأجهزة الكهروحرارية مثل المزدوجات الحرارية والمجموعات الحرارية على هذا المبدأ لقياس فروق درجات الحرارة الثابتة أو درجات الحرارة المطلقة (عندما يتم تثبيت وصلة واحدة عند درجة حرارة مرجعية معروفة).
في الخلاصة:
- الكهروحرارية: يستجيب لـ تغير درجة الحرارة بمرور الوقت (ديناميكي). يُولّد شحنة نتيجة لتغير الاستقطاب. يحتاج إلى معدل تغير درجة الحرارة (dT/dt).
- التأثير الكهروحراري (سيبك): يستجيب لـ فرق درجة الحرارة عبر الفضاء (تدرج ثابت أو ديناميكي). يولد جهدًا كهربائيًا نتيجة لانتشار حاملات الشحنة بفعل ΔT. يحتاج إلى ΔT.
يستخدم مستشعر الحركة بالأشعة تحت الحمراء السلبية التأثير الكهروحراري لأنه يحتاج إلى رصد التغير المؤقت في درجة الحرارة الناتج عن دخول جسم دافئ متحرك أو خروجه من مجال رؤيته. أما المزدوجة الحرارية فتستخدم التأثير الكهروحراري لقياس درجة حرارة ثابتة من خلال استشعار فرق درجة الحرارة المستقر بين نقطة القياس ونقطة المرجع.
